-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
تـبـادل الإهــداءات
اين انت .... » الرئيسية »
نزهة القارئ
» كيف يزيد إيمان العبد ؟
كيف يزيد إيمان العبد ؟
08/12/2010
التسميات:
نزهة القارئ
الحمد لله الذي حث على الإكثار من الطاعات لينال العبد بذلك انشراح الصدر وسعة العيش وهناء الحياة
فقال تعالى : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
والصلاة والسلام على خير الورى وخير من وطئ بقدمه الثرى , صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين ثم أما بعد .
هناك دواعي للحديث عن هذا الموضوع الخطير الذي له آثار عظيمة على الفرد و المجتمع فمن ذلك :
1- كثير من الناس يشكو من قسوة قلبه . 2- كثرة المعاصي و المنكرات .
3- قلة الخشوع و التذوق في العبادات. 4- غلبة الحرص و الشح في النفوس على الأموال .
5- كثرة أمراض القلوب التي يبتلى بها المؤمن . 6- اليأس و القنوط و الحزن من الظروف المعيشية .
لهذا جمعت لكم أسباباً تعين على زيادة إيمانك راجياً من الله تعالى بها سبيل الدلالة لقلبي وقلبك فإليك هذه الأسباب رعاك الله .
أولاً : معرفة الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى :
معرفة الله عز وجل هى أول طرق زيادة الإيمان , و ليست معرفته أنك وحدته بلسانك فقط , و لكن هل تعرفت على الله عز وجل باسماء جلاله و صفات كماله , ليمتلئ قلبك بالحب و الخشية معا , ثم تتعبد الله بمقتضى هذه الأسماء و الصفات .
إذا ما عرف الإنسان ربه وآمن به تفجرت ينابيع الخير في قلبه ثم فاضت على جوارحه بمقدار علمه وقوة إيمانه , فالعلم هو السبيل للمعرفة , فأعلم الناس بالله هو أخشاهم لله قال تعالى : " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء "
ثانياً : معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بمعرفة النبى صلى الله عليه وسلم و سيرته و معجزاته يزيد إيمان المؤمن ولا يكتمل إيمان المؤمن حتى يكون رسول الله أحب اليه من نفسه التى بين جنبيه , كما فى الحديث الصحيح
و أول مقتضيات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطاعة و الوفاء قال تعالى : " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ " .
بمعرفة النبى صلى الله عليه وسلم و سيرته و معجزاته يزيد إيمان المؤمن ولا يكتمل إيمان المؤمن حتى يكون رسول الله أحب اليه من نفسه التى بين جنبيه , كما فى الحديث الصحيح
و أول مقتضيات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطاعة و الوفاء قال تعالى : " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ " .
فعلى كل مسلم قراءه سيرة الرسول , و معرفة أخلاقه و معجزاته و أن يتخذه قـدوة و أسـوة في كل أعماله
ثالثاً : قراءة القرآن وتدبره :
تدبر القرآن من أهم أسباب زيادة الإيمان , قال تعالى فى صفات المؤمنين الصادقين : " وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً " .
وقد أمرنا الله عز وجل أن نتدبر القرآن فقال تعالى : " كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ "
أما من يقرأ و لا يتدبر الآيات قال الله عنه : " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " .
- قال ابن القيم رحمه الله : " قراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى في حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن "
رابعاً : التأمل في آيات الله الكونية ومخلوقاته جل وعلا :
إن من أعظم أسباب زيادة الإيمان التفكر في مخلوقات الله تعالى وآياته الباهرات التي تدل على عظمته ووحدانيته سبحانه وتعالى ، فقد سماها الله آيات , يعني : علامات ودلالات تدل على عظمة الخالق , وعلى كمال قدرته , وذلك في مثل قوله تعالى : " وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ "
- قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : " تفكر ساعة خير من قيام ليلة " .
- وعن عبد الله بن عتبة قال : سألت أم الدرداء : " ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء ؟ قالت : التفكر والاعتبار " .
- وورد عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى أنه قال : " التفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك " .
- وقال أبو سليمان رحمه الله : " عودوا أعينكم البكاء وقلوبكم التفكر " .
الإكثار من النوافل هى الطريق إلى محبة الله لك , ومنها : السنن بعد الفروض , ذكر الله , قيام الليل , صوم الأثنين و الخميس , الصدقة , و كل أعمال البر تزيد الإيمان فى القلب لأنها الوسيلة إلى محبة الله .
وفي الحديث القدسي " لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ولئن دعاني لأجيبنه ولئن سألني لأعطينه " .
سادساً : البعد عن المعاصي :
لا شك أن اقتراف المعاصي سبب في نقصان الإيمان والبعد عنها ومدافعتها سبب زيادته فمن عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " غض البصر يورث ثلاث فوائد : حلاوة الإيمان ولذته ، نور القلب والفراسة " .
قال ابن المبارك :
رأيت الذنوب تميت القلوب --- وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب --- وخير لنفسك عصيانها
وترك الذنوب حياة القلوب --- وخير لنفسك عصيانها
سابعاً : سؤال الله تعالى زيادة الإيمان وتجديده :
المؤمن إذا أحس بقسوة في قلبه وفتور ونقص في الإيمان سأل الله تعالى أن يجدد الإيمان ويزيده في قلبه .
ولهذا كان السلف يحرصون على هذا الجانب فيسألون الله عز وجل زيادة الإيمان .
فهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول : " اللهم زدنا إيماناً ويقيناً وفقهاً "
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .
وفقكم الله لكل خير، ورزقنا وإياكم الثبات على الحق حتى نلقاه
محبكم / أبو زياد
بقلم : أبو زياد
شاب سعودي اكتب حول تطوير الذات و اريد نفع الأخرين بكل جديد ومفيد واحاول أن تكون المدونة شاملة ( من كل بستان زهرة ) ، اتابع كل ما هو جديد في عالم الإبداع ، تستطيع متابعتي من خلال ما يلي :








2 التعليقات:
على الانسان ان يقوم بعمل باكمل وجة حتى نصل بالامة الى عالم النهضة ..
بارك الله فيك وزاادك من الايمان المزيد
نرجو تحضير لنا موضوع جديد بمناسبه هذه الايام المباركه شهر محرم المبارك التى نعيشها حاليا و كيف نستعد لاستقبال اعظم شهور الله شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى الامة الاسلاميه بالخير واليمن والبركات
يسعدنا ويشرفنا زيارة موقعنا الطبى
http://nahdicare.com
إرسال تعليق